فستانين، اتعملوا على مهل.
سدن بيت صغير جداً في القاهرة. بنعمل عدد قليل جداً من الحاجات، ونفسنا نفضل كده.
بدأت بشكوى
كل اللبس المحتشم اللي لقيناه كان يا إما من غير شكل، يا إما ناشف. واسع، بس من غير أي شكل. أو مقصوص بشكل حلو، بس مستحيل تقعدي فيه. مفيش حاجة كانت شكلها متعملة من حد اضطر يلبسها يوم كامل.
فبطلنا ندور وبدأنا نعمل. مش كوليكشن — فستان واحد. وبعدها بشهور، التاني.
ليه قطعتين بس
لأن اتنين هو اللي نقدر نعمله صح. كل خامة بنستخدمها لبسناها بنفسنا أسابيع قبل ما تروح لأي حد. عارفين بتتصرف إزاي في حر القاهرة، وبتتكرمش إزاي في العربية، وبتستحمل الغسيل ولا لأ.
نفضّل نعمل قطعتين صح على عشرين على السريع. ولما ييجي التالت، هيبقى لأنه استاهل مكانه، مش لأن في سيزون طالبه.
قصدنا إيه بالهدوء
نابعة من الهدوء مش عن الخامة، رغم إن الخامة ناعمة. دي عن الإحساس اللي نفسنا يوصلك وإنتي لابساها — مغطية، ومرتاحة، ومش بتمثلي لحد.
لكل واحدة واثقة في هدوء. دي كل الحكاية.
الأوردر بيمشي إزاي
-
ادفعي للمندوب كاش لما يوصل، أو حوّلي الأول بإنستا باي أو المحفظة — اللي إنتي مرتاحة ليه.
-
القاهرة والجيزة والقليوبية ٩٠ جنيه. المدن الجديدة والأطراف ٩٥. وجه بحري ٩٥، وجه قبلي ١٠٥، محافظات الحدود ١٥٠. وهنبعتلك رسالة أول ما الأوردر يتشحن.
-
بنجهز كل أوردر بإيدينا، زي ما كنا هنجهزه لحد قريب مننا.
نابعة من الهدوء.